العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعقل أن كل هؤلاء العلماء الأعلام الذين رووا وشرحوا قصيدة البردة للبوصيري، لم يعلموا أن فيها شركاً أو كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قصيدة البردة تتضمن غلوًا وإطراءً منهيًا عنه شرعًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله". ولا حرج في قراءتها لمن يميز صحيحها من سقيمها، والأجر فيها بحسب النية وإصابة الحق. الذم يقتصر على ما فيه مخالفة أو محظور شرعي كالغلو، ومن أمثلته قول البوصيري: "يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العمم" و "فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم". وقد يقرأها ويحفظها بعض أهل العلم الثقات، مع الإقرار بأن بعض حملة العلم يقررون ما فيها من مخالفات. العبرة في إصابة الحق وموافقة الشرع واتباع السنة وسبيل الصحابة الذين مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم دون إفراط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138820
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي