هل يحلّ سماع وقراءة "قصيدة البردة" بعد حذف الجمل التي تدعو للشرك منها، أم يظل فيها إشراك؟
"قصيدة البردة" للبوصيري، الذي توفي سنة 696 هـ، لا يجوز نشرها أو الثناء عليها أو إنشادها أو الترويج لها؛ لاشتمالها على مخالفات شرعية كبرى، أعظمها الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقد نقدها العديد من العلماء وطلبة العلم، منهم الإمام الشوكاني والشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب والشيخ ابن عثيمين والشيخ صالح آل الشيخ، والشيخ الإمام عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين الذي ألف فيها رسالة خاصة بعنوان "الرد على البردة". كما أشار بعض النقاد إلى أن البوصيري نفسه كان ممقوتًا وسيء الخلق وكثير المدح للسلاطين طمعًا. ولما أحاط بهذه القصيدة من هالة عظيمة وتُليت في مناسبات مختلفة، فإنه ينبغي ترك نشرها أو إنشادها حتى للأبيات الخالية من المخالفات، سدًا للذريعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2935