ما هو حال قصيدة "ريم على القاع" لأحمد شوقي وهل تحوي مخالفات شرعية؟
قصيدة "نهج البردة" لأحمد شوقي، على عظم بلاغتها وصدق شاعرية مدحها للنبي صلى الله عليه وسلم، فإنها تحتوي أخطاء شرعية؛ لأن شوقي ليس من أهل العلم الشرعي.
أولاً: تتضمن القصيدة دعاء وتوجهًا للنبي صلى الله عليه وسلم فيما لا يفرجه إلا الله، كقوله: "أُلقي رجائي إذا عز المجير على... مفرج الكرب في الدارين والغممِ"، و"أدعوك عن قومي الضعاف لأزمة... في مثلها يلقى عليك رجاء".
ثانيًا: وصف الملائكة بالعطش، وهو لا يصح، كقوله: "وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي".
ثالثًا: الادعاء باطلاع النبي صلى الله عليه وسلم على اللوح المحفوظ وعلوم الدنيا، كقوله: "يا قارِئَ اللَوحِ، بَل يا لامِسَ القَلَمِ"، وهذا ينافي قوله تعالى: (قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ).
رابعًا: تضمينها حوادث سيرة غير صحيحة، مثل قصة نسج العنكبوت والحمامة في الهجرة.
وينبغي على المسلم أن يستمد معرفته ومحبته للنبي صلى الله عليه وسلم من نصوص الوحي وعمل السلف الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24890