العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشعر وقوله، وهل هو قرآن الشيطان، وهل يجوز قول الكذب فيه كمدح شخص لا يستحق المدح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الشعر وحكايته الإباحة، فهو كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، ويُنظر إلى مضمونه. وقد قاله الصحابة والعلماء إليه في معرفة اللغة والاستشهاد به. وقد أنشد كثير من الصحابة الشعر بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، بل أمر به حسان بن ثابت. وتسمية الشعر "قرآن الشيطان" مأثور عن التابعين، ورُوِيَ في حديث مرفوع. وذم الشعر في محمول على ما اشتمل على محرم، كالغناء، والتشبيب، ووصف ، والكذب، والقذف، والهجاء. وقد ذمت الآية الشعراء الغاوين، واستثنت الذين آمنوا وعملوا الصالحات. كما يُحمل الذم على الإكثار منه بحيث يشغل عن القرآن والسنة والتفقه في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122551
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي