ما صحة قول سلمان رشدي في "الآيات الشيطانية" بأن بعض آيات القرآن أُنزلت للموافقة على ثلاثة آلهة بمكة، ثم أُلغيت بدعوى أن الشيطان هو من وسوس بها للنبي دون علمه؟ وما هي الرواية الحقيقية لما حدث؟
هذه الرواية باطلة وغير صحيحة، وقد ذكر ابن كثير وغيره أنها لم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند صحيح. بُطلانها يأتي من عدة أوجه: أسانيدها واهية، والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم في تبليغ الرسالة. وعلى تقدير صحتها، فإن العلماء ذكروا أن ما أُلقي هو في مسامع الكفار وليس على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8351