العودة إلى البحث

ما القصة الصحيحة لمن قال الله عنه: "وآتيناه آياتنا فانسلخ منها"، وكيف يمكن الحذر من هذا المصير؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يثبت في الشرع خبر قاطع بخصوص المعني بالآية الكريمة: "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ". بل هي آثار من الإسرائيليات عن بعض السلف، وقد ذكر المفسرون أقوالاً متعددة في تحديد هويته، منها: بلعم بن باعوراء، أو أمية بن أبي الصلت، أو أبو عامر الراهب، أو رجل أُعطي ثلاث دعوات، أو المنافق، أو كل من انسلخ من الحق بعد أن أُعطيه.

وبحسب ابن جرير الطبري، فإن معرفة شخص المعني لا يتوقف عليها فهم الآية، والصواب هو التسليم بظاهر النص القرآني دون تحديد شخص بعينه، لأن المقصود قد يكون جنسًا من الناس لا شخصًا واحدًا.

وقد أوضح ابن سعدي أن الآية ترشد إلى أن من أُوتي علم آيات الله فانسلخ منها واتبع هواه، فإنه يتسلط عليه الشيطان ويصبح من الغاوين، مشبهًا حاله بحال الكلب اللاهث، وهذا مثلٌ لمن كذب بآيات الله بعد أن جاءته. والآية تحث على العمل بالعلم وتحذر من تركه، ففيه رفعة وعصمة من الشيطان.

كما ينبه ابن تيمية على أن ما أُبهم في القرآن لا حاجة لتتبعه من الإسرائيليات، فهي تذكر للاستشهاد لا للاعتقاد، وغالبها لا يعود بفائدة دينية، وقد تكون صحيحة أو مكذوبة أو مسكوتًا عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي