هل القصة المتداولة على الإنترنت، والتي تحكي تهديد أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم بالدوس على رأسه أثناء سجوده عند الكعبة، ومن ثم رؤية أبي جهل لخندق من نار وملائكة، وتفسير الآيات "فليدع ناديه سندع الزبانية" و "كلا لا تطعه واسجد واقترب" في هذا السياق، صحيحة، وما حكم نشرها؟
هذه الواقعة صحيحة، وقد رواها غير واحد من أهل الحديث، والتفسير المذكور لآيات سورة العلق صحيح. وقد ذكر ابن كثير أن الآيات نزلت في أبي جهل عندما توعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصلاة عند الكعبة، فنهاه الله عن فعله وتوعده بالعذاب. وورد أن أبا جهل توعد الرسول بالدوس على رقبته وهو يصلي، ففوجئ الصحابة به وهو يتراجع خائفًا بسبب رؤيته خندقًا من نار وهولًا وأجنحة بينه وبين الرسول. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة كانت ستختطف أبا جهل لو اقترب، وأن الله أنزل الآيات {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى} إلى آخر السورة. وقوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ} يعني ألا يطيع النبي أبا جهل في نهيه عن العبادة، وأن الله سيحفظه وينصره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152574