هل الحديث الذي يرويه يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق، وفيه قصة أبي جهل ومحاولته الاعتداء على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء صلاته، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ذلك جبريل، لو دنا مني لأخذه"، صحيحٌ، ومن كان يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "ذلك جبريل"؟
القصة المذكورة ضعيفة السند، ومدارها على ابن إسحاق عن شيخ مبهم مجهول من أهل مكة، لا يجوز الاحتجاج بأخبار المجهولين. وما ورد فيها بلفظ "ذُكر لي" يفيد التضعيف. والصيغ الجازمة لا تقال إلا في الصحيح والحسن، أما الضعيف فيُقال فيه: "روي عنه" أو "نُقل عنه" ونحو ذلك. وقد ثبت توعد أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم، وتوعد الله تعالى لأبي جهل بتسليط الملائكة عليه في سورة العلق، وفي صحيح مسلم أن أبا جهل حاول أن يطأ رقبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فرجع خائفًا، وقال إن بينه وبين النبي خندقًا من نار وهولًا وأجنحة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوًا عضوًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195870