العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الحديث الذي نصه: "من قرأ هذه الصلاة مرة واحدة كتب الله له ثواب حجة مقبولة وثواب من أعتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، فيقول الله تعالى: "يا ملائكتي هذا عبد من عبادي أكثر الصلاة على حبيبي محمد فبعزتي وجلالي ووجودي ومجدي وارتفاعي لأعطينه بكل مرة صلى قصراً في الجنة وليأتني يوم القيامة تحت لواء الحمد ونور وجهه كالقمر ليلة البدر وكفه في كف حبيبي محمد هذا لمن قالها كل يوم جمعة"، ثم تليه صيغة صلاة مفصلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مخايل الوضع بادية على هذا ، ولم نجده فيما بين أيدينا من المراجع الحديثية، فالظاهر أنه مما وُضع في الأعصار المتأخرة، ولا يجوز لأحد رواية هذا الحديث إلا مع بيان كذبه وبطلانه. هذا الحديث مع كونه لا له، فألفاظه ركيكة وعباراته غثة، وفيه كلمات محدثة ومولدة ولحن لغوي، وكلام أعجمي لا يُفهم له معنى. هذا الكلام باطل ظاهر البطلان، فعلى المسلمين أن يحذروا من مثله وأن يحذروا الناس منه، وفي والحسن غنية وكفاية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي