العودة إلى البحث

أريد معرفة ما معنى آيات شيطانية وهل توجد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يرجح السائل القصة التي أوردها المفسرون عند تفسير قوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [الحج:52]. ومضمونها أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم، فلما بلغ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [النجم:20]، ألقى الشيطان على لسانه: "تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترجى". فسجد النبي والمشركون. وقد ضعف الحفاظ سندها ومتنها، فابن خزيمة قال: إنها من وضع الزنادقة، وابن العربي قال: إنها باطلة لا أصل لها. وقد ردها القاضي عياض بأن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم من الزيادة والنقص في الوحي، ولا سبيل للشيطان عليه.

وإذا اعتبر أن للرواية أصلاً، فالمعنى أن الشيطان أضاف تلك الكلمات أثناء تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم في سكتات القراءة، فظن المشركون أنه قالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي