ما تفسير الآية: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)، وما سبب نزولها، وما الآيات التي نُسيت، وهل نساها الرسول وكم عددها، وهل كُتبت في القرآن ثم حُذفت، وكيف عُرفت إذا كان الرسول قد نسيها ولم يستبدلها الله؟
سبب نزول الآية 106 من سورة البقرة هو حسد اليهود للمسلمين وطعنهم في الإسلام بدعوى تناقض القرآن، فنزلت الآية ردًا عليهم.
والآيات المنسوخة مستثناة من قول الله تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ، فالاستثناء يشير إلى ما نسخه الله من القرآن رفعًا لحكمه وتلاوته.
ولمزيد من التفصيل عن الآيات المنسوخة وعددها، يمكن الرجوع للفتاوى: 31849، 36731، 30395، وكتابي "الناسخ والمنسوخ" و"الإتقان في علوم القرآن".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51357