العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها)، وما سبب نزولها، وما الآيات التي نُسيت، وهل نساها الرسول وكم عددها، وهل كُتبت في القرآن ثم حُذفت، وكيف عُرفت إذا كان الرسول قد نسيها ولم يستبدلها الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبب نزول الآية 106 من سورة البقرة هو حسد اليهود للمسلمين وطعنهم في بدعوى تناقض القرآن، فنزلت الآية ردًا عليهم.

والآيات المنسوخة مستثناة من قول الله تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ، فالاستثناء يشير إلى ما نسخه الله من القرآن رفعًا لحكمه وتلاوته.

ولمزيد من التفصيل عن الآيات المنسوخة وعددها، يمكن الرجوع للفتاوى: 31849، 36731، 30395، وكتابي "الناسخ والمنسوخ" و"الإتقان في علوم القرآن".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51357
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي