العودة إلى البحث

كيف يمكن التأكد من أنّ المقصود بالآية "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها" هي الآيات القرآنية وليست الآيات الكونية أو المعجزات، وهل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤيد النسخ، وكيف يمكن معرفة الناسخ من المنسوخ، وكم عدد الآيات التي نسخت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النسخ هو رفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل من الكتاب أو السنة، وهو ثابت في الكتاب والسنة، والمقصود بالنسخ في قوله تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا) هو نسخ الآيات القرآنية، لا الآيات الكونية والمعجزات، وهذا ما اتفق عليه أهل العلم، وما تؤكده الآيات الأخرى التي تتحدث عن تبديل الآيات، فالآيات الكونية والمعجزات لا يدخلها النسخ، بل النسخ يكون في الأمر والنهي والحلال والحرام، وإنكار النسخ لا يعرف إلا عن اليهود. وقد ثبت وقوع النسخ في القرآن والسنة بأحاديث صريحة مثل حديث عائشة عن نسخ عشر رضعات بخمس، وحديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور ثم أمره بها. وتُعرف الآيات المنسوخة بالدليل الصريح أو إجماع الأمة أو تصريح الصحابي أو معرفة التاريخ، وعدد الآيات المنسوخة محل اجتهاد واختلاف بين العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي