ما هو موقف الإسلام من الآيات المنسوخة، وهل يعني ذلك حذف آيات من القرآن، وما الحكمة من النسخ إذا كان القرآن كاملاً، وهل يدل على تغير رأي الله؟ وما هو رد الإسلام على دعوى النصارى لقاء عيسى بالرسل بعد موته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النسخ ثابت في القرآن لحكم منها ابتلاء العباد وتخفيفًا عنهم، وله أنواع (نسخ التلاوة ويبقى ، أو نسخ الحكم وتبقى التلاوة، أو نسخ الحكم والتلاوة). بالنسخ من مقتضيات الإيمان بقدرة الله تعالى وتمام ملكه، فهو فعال لما يريد، وهو ليس تغييرًا في علم الله، بل يعلم سبحانه إلى أي وقت ينتهي أمره بالحكم الأول. وقد وقع النسخ أثناء نزول القرآن، لا بعد اكتماله، فهو محفوظ لا يمكن لأحد تغييره. وعيسى عليه السلام لم يمت بل رفعه الله إليه وسينزل في آخر الزمان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191619
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي