ما هو موقف الإسلام من الآيات المنسوخة، وهل يعني ذلك حذف آيات من القرآن، وما الحكمة من النسخ إذا كان القرآن كاملاً، وهل يدل على تغير رأي الله؟ وما هو رد الإسلام على دعوى النصارى لقاء عيسى بالرسل بعد موته؟
النسخ ثابت في القرآن والسنة لحكم منها ابتلاء العباد وتخفيفًا عنهم، وله أنواع (نسخ التلاوة ويبقى الحكم، أو نسخ الحكم وتبقى التلاوة، أو نسخ الحكم والتلاوة). الإيمان بالنسخ من مقتضيات الإيمان بقدرة الله تعالى وتمام ملكه، فهو فعال لما يريد، وهو ليس تغييرًا في علم الله، بل يعلم سبحانه إلى أي وقت ينتهي أمره بالحكم الأول. وقد وقع النسخ أثناء نزول القرآن، لا بعد اكتماله، فهو محفوظ لا يمكن لأحد تغييره. وعيسى عليه السلام لم يمت بل رفعه الله إليه وسينزل في آخر الزمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191619