هل لم يُنسَ من القرآن شيء؟ وما فائدة نسخ الآيات مع علم الله المسبق ومع تعهده بحفظ القرآن؟
أولًا: وعد الله تعالى نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم في سورة الأعلى بأنه سيقرئه القرآن فلا ينساه إلا ما شاء الله، وهذا الاستثناء يعني ما شاء الله أن يُنسَخ منه، فما شاء الله أن يُنسخ ويرفع، ينساه النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانيًا: لا ينافي النسخ حفظ القرآن، فالله تعالى حفظ القرآن من التبديل والتغيير من جهة البشر، أما هو سبحانه فيفعل ما يشاء. وللنسخ فوائد وحكم كثيرة منها: التدرج في الأحكام رحمة بالأمة، بيان رحمة الله تعالى بها، دلالة على صفات الله كالعلم والحكمة والرحمة، التذكير بنعم الله خاصة في النسخ بالتخفيف، وابتلاء المكلف واختباره. لذا، يُعد النسخ من محاسن القرآن.
ثالثًا: إن دعوى أن علم الله بالمستقبل يتعارض مع النسخ هي شبهة اليهود ومن تبعهم بنفي النسخ، معتبرين أن النسخ يلزم منه (البداء)، أي أن الله تعالى لم يكن عالمًا بالشيء ثم علمه. وهذا مردود؛ فالله تعالى يعلم مسبقًا متى ستنقضي مصلحة الحكم السابق ومتى ينسخه ويستبدله بحكم جديد فيه مصلحة. والآيات القرآنية تؤكد علم الله بما ينزل وبمصالح تبديل الأحكام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3797
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3797
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي