هل صحيح أن آيات من القرآن الكريم نزلت ثم أُنسيت من النبي صلى الله عليه وسلم، كما يزعم قمص مسيحي أن سورة التوبة كانت 200 آية، وما الحكمة من ذلك إن صح، ولماذا لا يتناول علماء المسلمين هذه القضية؟
يجب على المسلم صون دينه عن الشبهات، وحرمة النظر في كتب أهل الكتاب والاستماع لشبهاتهم أشد تحريماً. النسخ في القرآن لا يستلزم البداء (ظهور رأي جديد أو علم بعد خفاء)، فالله تعالى لا يسبق له الجهل ولا يطرأ عليه العلم، بل هو عليم بكل شيء أزلاً وأبداً. النسخ دليل على علم الله السابق بأن الحكم المنسوخ يناسب وقتاً محدداً لمصلحة تنتهي، وأن الحكم الناسخ يحل محله في وقت معلوم لمصلحة أخرى، وكل ذلك معلوم لله سلفاً، وليس ظهوراً لشيء جديد له. وحكمة النسخ تكمن في تدرج الشريعة في تربية الأمة وتعهدها بما يرقيها، من التدرج في الأحكام كتحريم الخمر، أو التخفيف على الناس رحمة بهم، أو الابتلاء والاختبار ليميز الله الخبيث من الطيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56763