العودة إلى البحث

هل حديث عائشة -رضي الله عنها- أن آية الرجم ورضاعة الكبير عشرًا قد نزلت، وكانت في صحيفة تحت سريرها فأكلها الداجن بعد وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، يعد دليلاً على نقص القرآن وعدم توثيقه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النسخ في التشريع الإسلامي يعني رفع حكم سابق بحكم لاحق، وقد دلت عليه آيات قرآنية مثل قوله تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا). وينقسم النسخ إلى ثلاثة أقسام: نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، ونسخ الحكم والتلاوة معًا، ونسخ الحكم دون التلاوة. ومن أمثلة نسخ التلاوة والحكم معًا ما روته عائشة رضي الله عنها عن آية الرضعات، وما ورد عن أكل الداجن للصحيفة التي كانت فيها آيات منسوخة التلاوة. وقد أشار أهل العلم إلى أن القرآن الذي بلغه الرسول صلى الله عليه وسلم حُفظَ كله، وما نُسخَ منه لم يُبلَّغ ليُكتب في القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي