العودة إلى البحث

هل صحيح أن هناك آيات تليت على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم تُضمَّن في المصحف الحالي، وهل يدل ذلك على أن القرآن الذي بين أيدينا ليس هو نفسه الذي كان على عهده؟ وما هي الآيات المنسوخة التلاوة، مثل آية الرجم، ولماذا نُسخت تلاوتها وبقي حكمها؟ وهل يعني هذا أن الصحابة اختلفوا حول القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تختص هذه الإجابة في الرد على من يشكك في مصداقية القرآن الكريم ويرى فيه تحريفاً أو نقصاً، وتنص على ما يلي:

- إنّ المتسببين في إثارة هذا النوع من الشبهات هم من أصحاب الأهواء الذين يشوهون الحقائق، ويهدفون إلى إثبات أن القرآن الكريم قد حرف.

- إن القرآن الكريم نقل إلينا بالحرف والشكل والرسم، من خلال مئات الآلاف من الأسانيد الثابتة المنتشرة في العالم الإسلامي، وأن نسخ المصاحف المسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعد ولا تحصى.

- إن التسليم بهذا الشك يعني هدم جميع الموازين العلمية لإثبات صحة أي نص تاريخي، خاصة وأن القرآن والسنة أثبتت صحتهما بدرجة لم تتحقق لأي كتاب أو أثر آخر.

- لا بد من قبول فكرة "النسخ"، سواء نسخ التلاوة أو الحكم أو كليهما، لأن الله عز وجل هو منزل هذه الآيات والمتصرف فيها، وقد ذكر القرآن الكريم بنفسه مبدأ النسخ في قول الله تعالى: "مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (البقرة: 106).

- إنّ ما ورد عن آية الرجم المنسوخة تلاوتها هو جزء من قضية "النسخ" الثابتة في القرآن.

- إن ما ظنه بعض الناس من اختلاف بين الصحابة في القرآن كان في حقيقته شروحاً وتفاسير دونها بعض الصحابة على مصاحفهم الخاصة، أو آيات منسوخة التلاوة احتفظوا بها لتذكر حكمها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي