العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن نزول قوله تعالى: (غير أولي الضرر) في آية: (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) كان بسبب شكوى ابن أم مكتوم، وأن هذا يدل على أن القرآن بشري ويتغير حسب الأحداث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع المسلمون على جواز وقوع النسخ في الشريعة، استنادًا لآيات مثل: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ و ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾، وله حِكَمٌ متعددة منها: التخفيف والتوسعة على الناس، تكثير الأجر للمؤمنين، دفع الحجة عن النبي، وتمييز قوي من ضعيفه، والابتلاء بكمال الانقياد. فالناسخ خيرٌ من المنسوخ دائمًا، وأوامر الله ونواهيه مبنية على والمصالح. وواقعة ابن أم مكتوم مثالٌ على كيفية ظهور إرادة التخفيف الإلهية بشكل عملي. هذه التفاصيل المتعلقة بالنسخ نُقِلت إلينا عبر النبوية، ولو كان القرآن من صنع البشر لَحُذفت المراحل الأولية لتجنب الشكوك، ولكن نقلها يؤكد أنها مقصودة لحكمة بالغة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29408
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي