ألا يعارض القول بوجود الناسخ والمنسوخ في القرآن اكتشاف المفسرين أن القرآن يغير أحكامه؟ وهل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم علّل عدم سماع المسلمين صوت الأذان بكونه من ضراط الشيطان؟
أولاً: ينبغي ألا يعرض المسلم نفسه لمقام مجادلة الملحدين ومحاورتهم إلا بعد أن يحصل من العلم الشرعي ما يؤهله لذلك.
ثانياً: النسخ في القرآن الكريم معروف بنص الكتاب كما في قوله تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا) البقرة/ 106، ويكون النسخ لحكمة قد تكون للتخفيف، أو لزيادة الأجر، أو للتدرج في التشريع، أو لتمييز أهل الحق من ، وقد أشارت عائشة رضي الله عنها إلى حكمة النسخ بقولها: "إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى نَزَلَ ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ: لاَ تَشْرَبُوا ، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ: لاَ تَزْنُوا، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا".
ثالثاً: ما يُزعم عن عدم سماع المسلمين صوت من ضراط الشيطان هو سؤال لا وجه له، أن الشيطان إذا سمع الأذان أدبر وله ضراط حتى لا يسمع الأذان، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا نُودِيَ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ، وَلَهُ ضُرَاطٌ، حَتَّى لاَ يَسْمَعَ التَّأْذِينَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11199
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11199
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي