الجنة والنار
1,624 سؤالًا
ما معنى قول ابن مسعود رضي الله عنه: "لو أنّ أحدَكم عبدَ ربّه سبعين عاماً بين الكعبة ومقامِ إبراهيم ثم أتى يوم القيامة وهو يُحبُّ ظالماً، حُشر معه في نار جهنّم"، وهل يعني الحشر هنا الخلود في النار أم الدخول إليها فقط، وهل يجوز تداول مثل هذه الأقوال للعظة؟
كيف يمكن الجمع بين أن الله لا يجبر أحداً على الكفر، وبين الأحاديث التي تشير إلى أن الله خلق للجنة والنار أهلاً، مثل: "إن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب أهل النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل"؟
كيف يمكن التوفيق بين أحاديث الحور العين التي تشير إلى أنها مخلوقة سلفًا ومُقدرة للرجل، وحديث كظم الغيظ الذي يبيح للرجل اختيار من يشاء من الحور العين يوم القيامة، مع الأخذ في الاعتبار مسألة لعن الحور العين لزوجة الرجل التي تسيء إليه في الدنيا؟
هل عذاب الكفار والملحدين في النار "لابثين فيها أحقاباً" مستمر أبداً، وهل يتعارض ذلك مع عدل الله ورحمته، أم أنه يستمر لأحقاب يعلمها الله، وما مصيرهم بعد ذلك، ولماذا لم يُذكر ذلك في القرآن أو السنة؟
هل رؤية كل من أهل البدع وأهل السنة في أحقيتهم بالجنة صائبة أم خاطئة؟
ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) وما مدى صحة تفسير الأشاعرة لها بأنها ذاته؟
هل كان سيدنا إبراهيم يتيمًا، وهل المقصود بـ "أبيه" في الآية الكريمة (وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ۚ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ) هو أبوه المتوفى، وأن عمه هو المقصود بعدو الله؟
هل الحديث الذي يفيد بأن الطقس الحار "نفس من أنفاس جهنم" ضعيف، لا سيما وأنه يتنافى مع الحقائق العلمية حول فصول السنة؟
ما حكم القول بأن الشيطان لا يستحق الخروج من النار، وهل يضيّق هذا القول من مفهوم رحمة الله؟
هل يجوز الدعاء بجعل ابنة الخالة المتوفاة عروسًا في الجنة، أم يعتبر ذلك تعديًا في الدعاء؟
هل سيدخل النبي سليمان عليه السلام الجنة بعد أربعين عاماً لكونه كان ثرياً وأنّ المسائلة تأتي معها؟
إذا كان الحديث: (لا شخص أغير من الله) يثبت صفة الشخص لله، فلماذا لا يثبت لفظ "الخلق" في الأثر الوارد عن ابن مسعود: "ما خلق الله من جنة ولا نار ولا سماء ولا أرض أعظم من آية الكرسي" وقوع الخلق على آية الكرسي؟
ما صحة حديث: "لا تنسوا العظيمتين الجنة والنار"؟
كيف يمكن للمرء أن يموت شهيدًا في سبيل الله، وما هي منزلة الشهداء مقارنةً بغيرهم في الجنة، وما السبيل لذلك في ظل العيش ببلد آمن؟
هل يجوز عمل كفالة يتيم لشخص متوفى؟
كيف يمكن التوفيق بين قوله تعالى: "يدبر الأمر" وقوله عز وجل: "فالمدبرات أمرا"؟
هل يتحدد عدد زوجات المسلم العادي في الجنة باثنتين فقط، أم يمكن أن يحصل على أكثر من ذلك لو تمنى؟
كيف يوفَّق بين الأحاديث الواردة في أعداد من يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب، كحديث السبعين ألفًا، والأحاديث التي تذكر أعدادًا أكثر من ذلك؟
هل التفكير بوسواس إيذاء الآخرين، والخوف من التسبب في موتهم، ودخول النار بسبب ذلك، يعتبر سليماً، وكيف الخلاص منه، خاصة مع قرب رحلة العمرة؟
ما حكم ترك الببغاوات وحدها وموتها جوعاً بعد سفر أصحابها؟
هل مات الزوج راضياً عن زوجته التي كانت تفضل رضا والديها عليه، مع علمها بفضل رضاه عليها؟
لماذا أغلب أهل الأرض غير مسلمين مع علمنا أن حب الله لخلقه يزيد على حب الوالدة لولدها بسبعين مرة، وهل صحيح أنه لن يدخل الجنة إلا المسلمون، وأهل السنَّة تحديداً؟
هل يجوز لطالب الثانوية أن يدعو الله بأن يجعله عدمًا، خوفًا من النار والألم، مع عدم اهتمامه بالجنة أو الدنيا، وهل يعتبر آثمًا بهذا الدعاء، وهل يمكن أن يستجاب له؟
مجاهدة النفس كيف تتم؟ وما السبيل إلى ذلك؟