العودة إلى البحث
السؤال

هل عذاب الكفار والملحدين في النار "لابثين فيها أحقاباً" مستمر أبداً، وهل يتعارض ذلك مع عدل الله ورحمته، أم أنه يستمر لأحقاب يعلمها الله، وما مصيرهم بعد ذلك، ولماذا لم يُذكر ذلك في القرآن أو السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع أهل والجماعة على أن النار حق وأنها دار عذاب لا تفنى ولا يفنى أهلها بلا نهاية، وأن الكفار فيها خالدون، ولا يخرج منها إلا عصاة الموحدين، وقد تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة على تأبيد النار وخلود الكفار فيها، وأن مصيرهم بعد الأحقاب هو استمرار العذاب لكونها أحقابًا لا تتناهى ولا تنقطع. وهذا يتفق مع عدل الله وحكمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2456
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي