العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين أن الله لا يجبر أحداً على الكفر، وبين الأحاديث التي تشير إلى أن الله خلق للجنة والنار أهلاً، مثل: "إن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب أهل النار يختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى لا يُجبر أحدًا على طاعة أو معصية، ولكنه يأمر بالطاعة وينهى عن المعصية، والإنسان مُخير في أفعاله. والله يعلم ما سيختاره العبد، وقد كتبه قبل أن يخلقه. ومصطلح "خلق للنار أهلاً" يعني أن مصيرهم النار لِما اختاروه بكفرهم، لا أن الله خلقهم ليعذبهم، فاللام هنا للصّيرورة لا للتعليل. ومن يعمل عمل أهل الجنة ثم يختم له بعمل أهل النار، فذلك يكون بسبب أن عمله الصالح كان رياءً لا إخلاصًا، فالله تعالى يُثبّت المؤمنين الصادقين في أعمالهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1003
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي