كيف يختلف العلماء في تحديد الناسخ والمنسوخ من الآيات، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن ذلك، وأن الله يقول: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً"؟
النسخ لغةً: التحويل والنقل، والرفع والإزالة. واصطلاحًا: إزالة حكم شرعي بخطاب متأخر. ويكون النسخ في القرآن على أوجه، منها: نسخ الخط مع بقاء الحكم، ونسخ الخط والحكم معًا. النسخ يدخل الأحكام فقط، لا الأخبار، وهو مذهب الجمهور، ويُستدل على وجوده بقوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: 106].
فوائد النسخ تشمل: إظهار امتثال العباد، والتخفيف عليهم، والتدرج في الأحكام. قد يكون النسخ من الأثقل إلى الأخف، أو العكس، أو المثل بالمثل، أو لا إلى بدل. يقع النسخ بين القرآن والسنة، ويجوز نسخ القرآن بالسنة وبالعكس.
النسخ خاص بزمن النبي ﷺ، ولا نسخ بعد موته واستقرار الشريعة، والإجماع لا يُنسَخ ولا يُنسَخ به. اختلاف العلماء في مسائل النسخ سببه عدم بلوغ النصوص الناسخة، أو الاختلاف في صحة الأخبار الناسخة وطرق النسخ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31849