هل مجرد ذكر السحر في القرآن لا يعني إثباته، وهل أحاديث سحر الرسول ﷺ المتفرد بها هشام بن عروة مضطربة ولا تثبت بها أمور خطيرة لكونها من أحاديث الآحاد؟
الحديث الوارد في سحر النبي -صلى الله عليه وسلم- ثابت في الصحيحين، وقد تلقته الأمة بالقبول، ولا يعرف إنكار ذلك إلا عن أهل البدع. وهذا الحديث لا يحط منصب النبوة ولا يقدح فيها، فالدليل قد قام على صدق النبي -صلى الله عليه وسلم- وعصمته في التبليغ. وأما هشام بن عروة -أحد رواة الحديث- فهو ثقة، وما رواه عنه الشيخان يدل على سلامة حديثه من الاعتراض. وخبر الآحاد إذا تلقته الأمة بالقبول، فإنه يفيد العلم اليقيني عند جماهير الأمة، ويعمل به في الأحكام والعقائد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50643