العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يكون حديث سجود الشمس في صحيح البخاري قد وصل إلينا بصيغة مختلفة عن أصله الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم، مما جعل معناه غير واضح، وهل يمكن تضعيفه كما حدث لحديث خلق السماوات والأرض في صحيح مسلم لتعارضه مع صريح القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث الصحيح، حتى لو كان آحادًا، يُقبل عند المحدثين لأنهم أهل الاختصاص. وقد اتفق المحدثون على قبول حديث الآحاد إذا صح، وعلى صحة ما ورد في البخاري. وهذا الحديث بالذات رواه البخاري وغيره بسند صحيح عن أبي ذر، ولم يختلفوا في إثبات سجود الشمس تحت العرش. فلا يجوز رد ما صح نقلاً بدعوى مخالفته للعقل، بل العقول هي التي قد تقصر عن الفهم، فما صح نقلاً لا يخالف العقول السليمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي