هل الحديث المذكور صحيح أم لا: "دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد حلقًا حلقًا، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فيم أنتم؟)، قلنا نتفكر في الشمس كيف طلعت؟ وكيف غربت؟ قال: (أحسنتم، كونوا هكذا، تفكروا في المخلوق، ولا تفكروا في الخالق، فإن الله عز وجل خلق ما شاء لما شاء، وتعجبون من ذلك؟ إن من وراء ق سبع بحار، كل بحر خمس مائة عام، ومن وراء ذلك سبع أرضين يضيء نورها لأهلها، ومن وراء ذلك سبعون ألف أمة يطيرون، خلقوا على أمثال الطير هو وفرخه في الهواء، لا يفترون عن تسبيحة واحدة، ومن وراء ذلك سبعون ألف أمة خلقوا من ريح، فطعامهم ريح، وشرابهم ريح، وثيابهم من ريح، وآنيتهم من ريح، ودوابهم من ريح، لا تستقر حوافر دوابهم على الأرض إلى قيام الساعة...)"؟
الحديث المذكور ضعيف السند، حيث يضم علي بن عمرو الذي يهم ويروي الغرائب، وإبراهيم بن موسى البحراني وهو مجهول. وقد حكم ابن المحب الصامت على الحديث بأنه موضوع. أما جملة "تَفَكَّرُوا فِي الْمَخْلُوقِ، وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الْخَالِقِ" فقد وردت في أحاديث ضعيفة الأسانيد، لكن بعض العلماء يرون أن اجتماعها يقويها، وأن معناها صحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4165