العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الصحيح لقوله تعالى: (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ)؟ وهل يمكن تفسير "مِنْ تَفَاوُتٍ" على أنه لا يوجد تناقض أو عدم تناسق في قوانين الطبيعة، أو على أنه يشير إلى التماثل الرياضي في الكون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصت الآيات 1-4 من سورة الملك على كمال قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات والأرض، والموت والحياة، وبيان أن كل ما خلقه متقنٌ لا خلل فيه، داعيةً إلى التأمل في هذا الإتقان. وقد اختُلف في عموم آية "مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ" هل هي لكل خلق الله أم للسموات والأرض خاصة. وتُعد "نظرية الضبط الدقيق" أو "دليل العناية" من البراهين على وجود الله، ومفادها أن قوانين الكون مضبوطة بدقة للحياة، وأن هذا الضبط لا يمكن تفسيره بالصدفة أو المادية، بل يدل على منظم متعالٍ هو الله، كما ذكر ابن القيم أن العالم كبيت مبني أتقنه خالقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5251
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي