العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن فهم الآية: (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور) الملك/ 3، وكيف يمكن الرد على من يستشكل وجود العيوب الخلقية والتشوهات البشرية مع نفي الآية لوجود أي تفاوت في خلق الرحمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى أحسن كل شيء خلقه، وقوله تعالى: (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ) الملك/3، إما أن يكون المقصود بها خلق السماوات فقط، أو أنها عامة تشمل جميع خلق الله من نبات وحيوان وإنسان، وأن خلقه متقن من حيث الأصل، وما يوجد من نقص في بعض خلقه، ليس فيه خلل في الأصل، بل لأنه لم يقبل الكمال والتمام، وهو أمر عدمي. ولله تعالى حِكَم جليلة في خلق النقص والآفات والأسقام، منها: العقوبة على المعاصي، وبيان قدرة الله على الخلق، وتذكير الناس بنعمته عليهم، وفتح باب عظيم للمصابين للظفر برضا الله وتخفيف الذنوب ورفع الدرجات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
981
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي