كيف يمكن فهم الآية: (الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور) الملك/ 3، وكيف يمكن الرد على من يستشكل وجود العيوب الخلقية والتشوهات البشرية مع نفي الآية لوجود أي تفاوت في خلق الرحمن؟
الله تعالى أحسن كل شيء خلقه، وقوله تعالى: (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ) الملك/3، إما أن يكون المقصود بها خلق السماوات فقط، أو أنها عامة تشمل جميع خلق الله من نبات وحيوان وإنسان، وأن خلقه متقن من حيث الأصل، وما يوجد من نقص في بعض خلقه، ليس فيه خلل في الأصل، بل لأنه لم يقبل الكمال والتمام، وهو أمر عدمي. ولله تعالى حِكَم جليلة في خلق النقص والآفات والأسقام، منها: العقوبة على المعاصي، وبيان قدرة الله على الخلق، وتذكير الناس بنعمته عليهم، وفتح باب عظيم للمصابين للظفر برضا الله وتخفيف الذنوب ورفع الدرجات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/981