ما تفسير قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله سبع سموات وسبع أرضين، يتنزل بينهن أمره وشرائعه وأحكامه الكونية والقدرية، ليعلم عباده أنه سبحانه له الخلق والأمر، وله القدرة التامة، وأنه أحاط بكل شيء علمًا، وله الأسماء الحسنى والصفات العلى. وهذا يبعث على تعظيم الدين والإيمان بقدرة الله على إحياء الخلق. وقد أجمع الجمهور أن الأرضين سبع طباقًا بعضها فوق بعض. ويجب الإيمان بما جاءت به النصوص الشرعية عن سبع سموات وسبع أرضين، دون التنقيب فيما لم يرد به خبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8015
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8015
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي