هل قوله تعالى: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12] يقصد طبقات الأرض السبع، وهل التفسير القائل بوجود شموس وأقمار متعددة داخل جوف الأرض، وأن الأرض مجوفة وتحتوي على سبع أراضين، صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نصت الأدلة الشرعية على أن الأرضين سبع، واختلف العلماء في تفسيرها: فمنهم من يرى أنها سبع كرات بعضها فوق بعض، وفي كل أرض خلق لا يعلمهم إلا الله. ومنهم من يرى أنها سبع أرضين متلاصقة أو مطبقة بعضها على بعض من غير انفصال. وذهب بعضهم إلى أنها أرض واحدة مقسمة إلى سبعة أقاليم، وضعف ابن كثير هذا الرأي.
وقد ذكر بعض المفسرين وجود خلق في هذه الأرضين، ولكن لا يوجد نص صحيح يثبت ذلك، وما ورد يعتبر غيباً لا يمكن الجزم به.
بما ثبت من كون الأرضين سبع، وعدم الخوض فيما لم يثبت، فالله سبحانه لم يُشْهِدْنا خلق السماوات والأرض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129320
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129320
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي