ما هو تفسير قوله تعالى: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا"؟
اختلف المفسرون في كيفية طبقات الأرض المذكورة في القرآن على قولين: الأول أنها سبع أرضين بعضها فوق بعض بين كل منها مسافة، وفي كل أرض سكان، وهذا قول الجمهور. والثاني أنها مطبقة بعضها على بعض من غير فتوق. والقول الأول هو الأصح لوجود أحاديث تدل عليه، فالأرض التي نعيش عليها هي واحدة من هذه الأرضين، والست الأخرى منفصلة عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40374