العودة إلى البحث

ما الحكمة من إفراد الأرض وعطفها على السماوات بالجمع في آيات القرآن الكريم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في سبب ذكر السموات جمعًا والأرض مفردة في القرآن الكريم على أربعة أقوال: الأول أن السموات سبع، بينما الأرض واحدة، رغم أن الأرض مقسمة لسبعة أقاليم. الثاني أن سعة الأرض صغيرة جدًا مقارنة بالسموات فاعتبرت واحدة. الثالث أن الأرض هي الدنيا التي يقلل القرآن من شأنها، لكن هذا القول ضعيف لأن الأرض والسموات خُلقتا وتفنيان معًا. الرابع أن المقصود بالأرض هو السفل والتحت، وهما لا يجمعان لفظًا، بينما يمكن جمعها إذا قصد أجزاء منها كما في حديث: "من أخذ شبراً من الأرض ظلماً، طوقه من سبع أرضين يوم القيامة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي