إذا كانت الأرض، بحسب وكالات الفضاء، ضئيلة للغاية مقارنة بالكون، فكيف خلقها الله في أربعة أيام كاملة، بينما خلق باقي الكواكب والنجوم والسماوات السبع في يومين فقط؟ ولماذا يقرن الله الأرض - رغم صغرها الشديد - بالسماوات في آياته، مثل: {وسع كرسيه السماوات والأرض} و {جنة عرضها السماوات والأرض}، وهل تصديق هذه المعلومات الفلكية يتعارض مع القرآن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام ليس عجزًا منه عن خلقها لحظة واحدة، بل لحكم متعددة منها: تعليم العباد الرفق والتأني، وإظهار الحكمة في الخلق، والتثبيت في تمهيد ما خُلق لآدم وذريته، وإبعاد الظن بأن الخلق وقع بالطبع أو بالاتفاق. اهتمام القرآن بالأرض أكثر من غيرها؛ لأنها مستقر الإنسان ومحل حياته، والتنويه بها أدعى للامتنان .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177149
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177149
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي