العودة إلى البحث

ما هو الشرح المستفيض للآية الكريمة: "اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ"، وهل لكل أرض قمر مثل أرضنا ومزايا خاصة بها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف المفسرون في تفسير الأرضين السبع، وذهب الجمهور إلى أنها كرات بعضها فوق بعض، بين كل أرض وأرض مسافة، وفي كل منها خَلْقٌ، ويدل على ذلك حديث: "لو أن السماوات السبع وعامرهنَّ، والأرضين السبع جُعِلن في كفة، ولا إله إلا الله في كفة، لمالت بهنَّ لا إله إلا الله". وهناك قول بأنها سبع أرضين غير مفتوق بعضها عن بعض، وآخر بأن الأرض كرة واحدة منقسمة لسبعة أقاليم، والقول الأول هو الأصح. أما قول ابن عباس -رضي الله عنهما- في تفسير قوله تعالى: "خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ" أن في كل أرض نبي كنبيكم، وآدم كآدمكم، ونوح كنوح، وإبراهيم كإبراهيم، وعيسى كعيسى، فقد حكم أهل العلم بشذوذه، وأنه محمول على الإسرائيليات. ولم يرد عن أهل العلم ما يفيد وجود قمر لكل أرض، وإنما قاله أحد الكتاب المعاصرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي