العودة إلى البحث

هل الأرض صغيرة في هذا الفضاء، أم أنها كبيرة كما تشير آيات "وسع كرسيه السموات والأرض" و"جنة عرضها السموات والأرض"؟ وهل السماء تحيط بالأرض من جميع الجهات كما ذكر شيخ الإسلام، أم أنها فوقنا في العلو فقط، مما يتعارض مع كروية الأرض ووجود سماوات متعددة لأجزائها المختلفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اهتمام القرآن بذكر الأرض أكثر من غيرها؛ لكونها سكن ومستقر الإنسان، وتذكيرًا له بشيء محسوس يدعوه للامتنان وشكر الله، ونزل للناس كافة لا لعلماء الفلك وحدهم. أما عن سؤال الجهات، فالجهات الحقيقية هي: العلو والسفل فقط، فالعلو هو جهة المحيط، والسفل هو جهة المركز، وبقية الجهات (اليمين واليسار والأمام والخلف) هي جهات اعتبارية نسبية، وليس هناك من يعيش على الأرض بالمقلوب، فمن يعيش على الأرض يكون تحت السماء؛ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ليس أحد جانبي الفلك تحت الآخر، ولا القطب الشمالي تحت الجنوبي، ولا بالعكس... فكذلك من يكون على الأرض من الحيوان والنبات والأثقال لا يقال: إنه تحت أولئك، وإنما هذا خيال يتخيله الإنسان، وهو تحت إضافي". وهذا الأمر متفق عليه بين علماء المسلمين القائلين باستدارة الأفلاك وكروية أجرام الكون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي