العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تُذكر الأرض مع السماوات في وصف عرض الجنة "كعرض السماوات والأرض"، مع علمنا بصغر حجمها مقارنةً بالسماوات، وهل يُعد ذكرها في هذا السياق كإضافة للمعدوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدُّ توجّه القرآن للمخاطبين بآيات الخلق والكون أسلوبًا حجاجيًا واضحًا، ومن ذلك إيراد ذكر "الأرض"؛ لكونها تمثّل المكان الذي يعيش فيه الإنسان، وكذلك "السماء"؛ لإحاطتها بالإنسان، فـ"السماء والأرض" ثنائية قطعية منطقية، لا يمكن الفصل بينهما.

يدل على ذلك قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ) [الأنعام: 1]، فقد قرن سبحانه بين السماوات والأرض، والظلمات والنور؛ لتأثيرهما على الإنسان وارتباطهما بحياته، فالسماوات والأرض تمثلان مكان عيش الإنسان، وكل منهما يقدم له ظروفًا أساسية للحياة.

وقد ورد اقتران السماوات والأرض في سياقات عديدة تدعو إلى التدبر والتأمل فيهما، رغم أن سعة السماء أبعد عن الإنسان، فالقرآن يخاطب الإنسان بما يشاهده ويلمسه، كما لم يرد في القرآن أو السنة ما يدل على تساويهما في الحجم والاتساع.

ومن السياقات التي اقتضت مقابلة السماوات والأرض: الإخبار عن ساكنيهما، كقوله تعالى: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) [الرعد: 15]؛ لبيان أن تقابل السماوات والأرض له وجوه عديدة، ولا يعني بالضرورة تساويهما في الحجم والاتساع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6528
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي