لماذا ذُكرت الأرض مع السماوات في وصف عرض الجنة بـ "عرضها السماوات والأرض"؟ وما المقصود بـ "ننساهم" في قوله تعالى: "اليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وصفت الجنة بأن عرضها كعرض السماوات والأرض، ومعناه أن عرض الجنة كعرض السماوات والأرضين مجتمعة، تشبيهاً في السعة والعظم لا تحديداً للعرض.
أما نسيان الله للكفار في قوله: (فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا) فمعناه تركهم في العذاب كما تركوا الاستعداد ليوم القيامة، وهو من باب المشاكلة اللفظية في اللغة العربية، فالجزاء من جنس العمل. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69555
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69555
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي