العودة إلى البحث

ما الحكمة من ذكر "السماوات" بصيغة الجمع في سورة آل عمران و"السماء" بصيغة المفرد في سورة الحديد عند وصف عرض الجنة، وما مدى صحة أن العرب استخدمت تعبير "عرض السماوات والأرض" للدلالة على عظم الشيء وهل كانوا يعلمون بوجود أكثر من سماء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفسير الآية الكريمة "وجنة عرضها السماوات والأرض" له قولان، الأول: أن المراد العرض الحقيقي مع الإشارة إلى الطول. الثاني: بيان سعة الجنة دون تحديد طول وعرض. وذكر بعض العلماء أن ذكر "السماوات" بالجمع في آل عمران دون "السماء" المفردة في الحديد، جاء للمبالغة في الحث على الجهاد في آل عمران، ويُقصد بالسماء في آية الحديد جنس السماء ليشمل جميع السماوات. وقد عرف العرب السماوات والأرض قديماً، ولم يعترضوا على ذكر السماوات بالجمع في القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي