هل تعني الآية الكريمة "فتبارك الله أحسن الخالقين" أن هناك خالقين آخرين سوى الله؟
ذكر المفسرون في قوله تعالى: (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) عدة أوجه: أولها أن الخلق هنا بمعنى الصنع أي أتقن الصانعين، وثانيها أن الخلق بمعنى التقدير، وثالثها أن المعنى أن الله تعالى أحسن الخالقين في اعتقادكم وظنكم. ورابعها -وهو الأرجح- أن المخلوق له خلق لكنه ليس كخلق الله تعالى، فخلق الله إيجاد من العدم، أما خلق المخلوق فهو تغيير وتحويل وتصرف في شيء خلقه الله، لحديث: "أحيوا ما خلقتم"، وهذا يدل على أنهم صوروا أشياء موجودة أصلاً، وأن العبد لا يمكنه فعل شيء إلا بوجود إرادة وقدرة مخلوقتين لله. فالخلق الذي هو الإيجاد من العدم صفة يختص بها الله تعالى وحده، كما قال: (أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ)، و(هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33191
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33191
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي