هل صح طلب الرسول من الله أن تغيب الشمس حتى يصلي الفجر، بعد أن نام الإمام عليّ حتى الصباح؟
القصة المذكورة في السؤال حول رد الشمس لعلي -رضي الله عنه- هي قصة موضوعة (مكذوبة) وليست صحيحة. وقد أوردها بعض أهل الحديث والمؤرخين، لكن العلماء حققوا في أمرها وحكموا بوضعها، وأنها لا يجوز إيرادها والاستدلال بها إلا لبيان ضعفها. وقد لام أهل العلم من أوردها مثل الحاكم والطحاوي والطبراني. وذكر الملا علي القاري أن العلماء قالوا إنه حديث موضوع، وأن الشمس لم تُرد لأحد إلا ليوشع بن نون. وأوردها الشوكاني في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"، وقال ابن الجوزي إنها موضوعة، وأن في إسنادها فُضيل بن مرزوق الذي يروي الموضوعات، وأحمد بن محمد بن عقده الذي رُمي بالكذب، وداود بن فراهيج وهو ضعيف. وقد بيّن ابن تيمية أن المحققين من أهل العلم بالحديث يعلمون أن هذا الحديث كذب موضوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66193
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66193
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي