كيف يمكن التوفيق بين التفسير النبوي لقوله تعالى: "والشمس تجري لمستقر لها" بأن سجود الشمس يستلزم استقرارها، وبين ما يترتب على ذلك علميًا من اختلال في حركة دوران الشمس والأرض إذا توقفت الشمس ولو لجزء يسير من الثانية؟
سجود الشمس تحت العرش أمر غيبي لا تُعلم كيفيته إلا لله تعالى، ولا يختص بالشمس فسجود المخلوقات لله عام. وقد رجّح ابن عاشور أن محل سجودها أمر مجهول، ولا تعارض بين سجودها وسيرها، واستظهر جماعة من العلماء أنها تسجد وهي تجري وتدور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179303