كيف يمكن للشمس أن تسجد تحت العرش وتعود إلى مغربها، مع العلم أنها دائمة الحركة ولا تعود إلى أي مكان؟
يجب على من يخوض في فهم الأحاديث النبوية والآيات القرآنية ألا ينطلق من دعاوى يظنها مسلمات دون دليل علمي، وأن يحرص على الموضوعية، ويدع وسواس التعارض. الجزم بأن الشمس لا تعود إلى أي مكان غير صحيح، فكبار علماء الفلك لا يستطيعون الجزم بذلك. يجب التحري والتثبت في البحث العلمي، فمعارضة السنة بدعاوى مظنونة أمر خطير، لأن الإنسان ضعيف وجاهل بأسرار الكون، وقد اكتشفت للشمس حركات ومدارات جديدة لم تكن معروفة، مما يدل على عظمة خلق الله.
إذا لم يكن هناك قاطع علمي على نفي معين، فلا يجب إهدار دلالة النصوص أو استشكالها. يقول الخطابي إن استقرار الشمس تحت العرش خبر عن غيب، فلا نكذب به ولا نكيفه. إن طلوع الشمس من مغربها هو قلب للهيئة وإبطال للدنيا. فـ"رجوع الشمس" يعني طلوعها من مغربها، وهو أمر غيبي ممكن، جاء به الخبر، وليس في قواطع العلوم ما ينفيه، ويحدث عند اختلال نظام العالم وفناء الدنيا ومجيء القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3041