كيف يمكن فهم الأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن سجود الشمس تحت العرش، ونزول الله جل جلاله في الثلث الأخير من الليل، في ضوء الحقائق العلمية المعاصرة المتعلقة بنظام المجموعة الشمسية وتعاقب الليل والنهار؟
إن سجود الشمس تحت العرش لا يمنع من دأبها في مسيرها ودورانها، فهي خاضعة لمشيئة الله، ويحتمل أن يكون المراد بالسجود خضوع الملائكة الموكلة بها، أو أنها تسجد بصورة الحال بزيادة انقيادها وخضوعها، أو أن استقرارها تحت العرش استقرار لا نحيط به، أو أن سجودها يصدق عليها بالمعنى الذي أثبت القرآن فيه سجود كل شيء لله، أو أنه تمثيل لخضوعها في طلوعها وغروبها لمشيئة الله تعالى.
أما نزول الرب سبحانه، فهو ثابت كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويثبت أصحاب الحديث نزول الرب كل ليلة إلى السماء الدنيا من غير تشبيه بنزول المخلوقين ولا تمثيل ولا تكييف، وليس في نزوله إشكال، ولا يلزم منه أن يكون في السماء الدنيا في كل وقت، فنـزول الله عز وجل ليس كنـزول خلقه، بل ينزل نـزولاً يليق به، فليس كمثله شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66438