ما صحة ومعنى حديث نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل؟
حديث نزول الرب إلى السماء الدنيا صحيح ثابت، أخرجه البخاري ومسلم، ورواه نحو ثمانية وعشرين صحابياً، واتفق أهل السنة على قبوله.
نزول الرب جل وعلا إلى السماء الدنيا صفة فعلية حقيقية تليق بجلاله وعظمته، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ولا يصح تحريف معناه بأنه نزول أمر أو رحمة أو ملك لعدة وجوه:
1. التأويل يخالف ظاهر الحديث الذي أضاف النزول إلى الله، والرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله وأفصحهم وأصدقهم. 2. نزول أمر الله أو رحمته لا يختص بثلث الليل الأخير، بل هو في كل وقت. 3. الحديث نص على أن الذي ينزل يقول: "من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"، ولا يمكن أن يقول ذلك أحد سوى الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4262