هل نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل يعني أنه دائم في السماء الدنيا، وهل قوله صلى الله عليه وسلم "ينزل" يدل على أنه كان في السماء السابعة؟
ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل نزولاً يليق بجلاله، لا يمكن تكييفه أو تصوره، ولا يشبه نزول المخلوق؛ فهو على عرشه وفوق جميع خلقه. ويكون نزوله لكل بلد في ثلث ليلهم الأخير، وهو قادر على نزول واحد يقع لكل بلد في ثلثهم الأخير دون أن يكون نازلاً باستمرار، ولا يشغله سبحانه شأن عن شأن. والواجب وصفه بما وصف به نفسه أو رسوله، دون الخوض أو التشبيه بخلقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2698