العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتوافق نزول الله للسماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل مع اختلاف أوقات الليل حول العالم، وهل يعني ذلك أن الله يتواجد في السماء الدنيا على مدار 24 ساعة، أم أن المقصود هو يوم عند الله كألف سنة مما نعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟". ويكون النصوص عامة لجميع الأمة، فالنزول الإلهي يحصل لمن يكونون في الثلث الأخير من الليل. فالنزول الإلهي ليس كنزول المخلوق، وقوله تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". فالنزول الإلهي لكل قوم مقدار ثلث ليلهم، ويختلف مقداره باختلاف الليل في الأماكن المختلفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39661
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي