العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الشاعر: "قد غار ربي في حليلة أحمد .. وأنا على عرض النبي أغار"؟ وهل يجوز سماع الأناشيد التي تتضمن عبارات مثل: "طيفك يداعب خيالي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منهج أهل السنة والجماعة في صفات الله يقوم على أنها توقيفية، معلومة المعنى مجهولة الكيفية، ويؤمن بها بلا تحريف أو تمثيل أو تكييف أو تعطيل. وقد ثبتت صفة "الغيرة" لله تعالى في السنة، ومعناها أن الله يغار إذا انتهكت محارمه، وهي صفة تليق بعظمته لا تشبه غيرة المخلوق. واستعمال هذه الصفة في سياق غيرة الله على النبي صلى الله عليه وسلم وعرضه صحيح، وقول الشاعر "غار فيها" بمعنى "غار لها" جائز. أما عبارة "طيفك يداعب خيالي" بحق النبي، فلا حرج فيها وإن كان غيرها أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3722
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي