العودة إلى البحث
السؤال

هل قول الجارية: "وَفِينَا نَبِيّ يَعْلَمُ مَا في غَدٍ" كفر وهل عذرها النبي صلى الله عليه وسلم بجهلها ولم يكفرها، وهل التعليق بأن قولها ليس كفرًا وشركًا يوافق عقيدة أهل السنة والجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رجح ابن حجر أن سبب نهي النبي صلى الله عليه وسلم للجارية عما قالت هو النهي عن الإطراء في المدح، ونسبة علم الغيب إليه؛ مستدلاً بحديث: "لا يعلم ما في غد إلا الله". وقد أنكر عليها إطلاقها علم الغيب، لأنه صفة تختص بالله تعالى، كما في قوله: "قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ". وما أخبر به النبي من الغيوب كان بإعلام الله إياه، لا أنه يستقل بعلم ذلك. وعليه، فإن إطلاق علم النبي للغيب ممنوع شرعاً. وقد نقل عن بعض أهل العلم تكفير من يزعم أن النبي يعلم الغيب مطلقاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83550
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي