هل وردت نصوص شرعية في الوعيد لمن يقول على الله بغير علم؟
القول على الله بغير علم من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، وقد جعله الله عديل الشرك وتوعد عليه بالعذاب الأليم، كما جاء في قوله تعالى: "قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" (الأعراف:33). ويؤكد ابن القيم أن القول على الله بلا علم هو أشد المحرمات تحريماً وأعظمها إثماً، ويتضمن الكذب على الله وتغيير دينه، وهو أصل الشرك والكفر، وأساس البدع والضلالات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146974