هل يوجد حديث يذكر المتحدثين في الفتوى بغير علم وقائلي الأحاديث النبوية بغير علم، والذين يتحججون بأنهم دعاة إلى الله؟
الإفتاء عظيم الخطر، لأن المفتي وارث الأنبياء وموقع عن الله، ولذلك كان كثير من السلف يتوقف عن الفتيا، مخافة الوقوع في المحظور، فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: "من فاته لا أدري أصيبت مقاتله"، وقال الإمام مالك: "ليس في العلم شيء خفيف"، وقال الخطيب: "قلَّ من حرص على الفتيا إلا قلَّ توفيقه"، فالفتيا بغير علم منكر عظيم وإثم مبين، وقد قرنه الله بالشرك في قوله: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}، وهو أصل الشرك والكفر والبدع والضلالات، وكل ما يترتب على الفتوى بغير علم من مخالفة للشرع فإثمها على من أفتاها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أفتي بغير علم كان إثمه على من أفتاه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37046
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37046
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي